محمد ابراهيم محمد سالم

382

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

ربع قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ قوله تعالى : قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ الشرح والتحليل 1 . قل أؤنبئكم : أحكام النقل والسكت . 2 . أؤنبئكم : ميم الجمع . وقراءة قالون وأبى عمرو وأبى جعفر بتسهيل الثانية مع الإدخال . ولقالون وأبى عمرو عدم الإدخال أيضا . وقرأ ورش وابن كثير ورويس بالتسهيل وعدم الإدخال . وقرأ هشام بتحقيق الهمزتين والإدخال . وله أيضا التحقيق وعدم الإدخال وهو قراءة الباقين والشاهد : ثانيهما سهل ( غ ) نى ( حرم ) ( ح ) لا . وشاهد آخر : وقبل الضم ( ث ) ر . . . والخلف ( ح ) ز ( ب ) ى ( ل ) ذ وعنه أولا . . . كشعبة وغيره امدد سهّلا . والترجمة معطوفة على الإدخال . والمراد بعنه هشام . والمراد بأولا هذا الموضع لهشام بتحقيق الهمزتين كشعبة . وأما وقف حمزة على قل أؤنبئكم فكالآتى : قل أؤنبئكم نقل / تسهيل / تسهيل ، إبدال ياء مضمومة تحقيق / تحقيق / تسهيل ، إبدال ياء مضمومة تحقيق / تسهيل / تسهيل ، إبدال ياء مضمومة سكت / تحقيق / تسهيل ، إبدال ياء مضمومة سكت / تسهيل / تسهيل ، إبدال ياء مضمومة القراءة قالون بقراءته المشروحة مع الإدخال وإسكان الميم واندرج أبو عمرو . 2 ثم بصلة الميم واندرج أبو جعفر . ثم بعدم الإدخال وإسكان الميم واندرج أبو عمرو ورويس . ثم بصلة الميم على هذا الوجه واندرج ابن كثير . هشام